تنطلق بطولة الرابطة المحترفة الثانية يوم الأحد القادم، ويتواصل إعتماد نظام المجموعتين وفقا للمعايير المعتمدة من طرف الرابطة الوطنية خلال المواسم الفارطة. وحدث تغيير في توزيع الأندية على المجموعتين على خلفية ترتيبها خلال نهاية الموسم الرياضي الفارط حيث تضم المجموعة الأولى كل من: الاتحاد المنستيري – أولمبيك الكاف – قرمبالية الرياضية – النادي القربي – اتحاد سبيطلة – جندوبة الرياضية – نادي كرة القدم بالحمامات - جمعية جربة– الملعب الصفاقسي – ستير جرزونة .
المجموعة الثانية : مستقبل قابس - أمل حمام سوسة - الأولمبي الباجي – جمعية أريانة – سكك الحديد الصفاقسي - سبورتينغ بن عروس – مكارم المهدية – هلال مساكن– اتحاد سليانة – اتحاد تطاوين.
المجموعة الأولى
من المنتظر أن يغيب التشويق في هذه المجموعة وأن ينحصر التنافس على الصدارة بين الأندية التي تمتلك رصيدا بشريا ثريا إلى جانب عامل الخبرة الذي سيلعب دورا هاما في أغلب المباريات. وبالرغم من أن كرة القدم لا تخضع إلى أحكام مسبقة إلا أن الاتحاد المنستيري سيكون في طريق مفتوح للعودة للرابطة الأولى نهاية الموسم. فمنذ صعوده للدرجة الممتازة موسم 1961/1962 لم يغادرها إلا في مناسبة وحيدة سنة 1994 ليعود موسم 1998 وضمن البقاء بها حتى نهاية الموسم الفارط. ويملك الفريق من الخبرة والإمكانيات المادية والبنية التحتية ما يؤهله إلى العودة سريعا للرابطة الأولى .. جمعية جربة التي غادرت الرابطة الأولى بعد بداية متعثرة خلال الموسم الفارط، يبدو أنها تداركت أخطاء الماضي وانطلقت في التحضيرات بصفة مبكرة مما يجعلها تنطلق بحظوظ وافرة لمنافسة الاتحاد المنستيري على صدارة المجموعة. ويملك الفريق في رصيده تجارب قصيرة بالرابطة الأولى موسم 2000/2001 وموسم 2002/2003، النادي القربي سيكون ايضا من الارقام الصعبة في هذه المجموعة ولولا عامل المال لكان من الصاعدين في اكثر من موسم.. وقد يظهر فريق جندوبة الرياضية بوجه مغاير للمواسم الفارطة وهو الذي استعد كما يجب كما يسعى الملعب الصفاقسي الذي سبق له أن حقق صعوده للقسم الأول في عدة مناسبات خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي إلى إعادة أمجاده ه، حيث تعاقدت الهيئة المديرة مع الممرن نبيل كمون خلفا لناجي جراد كما شملت الانتدابات لاعبين ذوي الخبرة.
عامل الخبرة وطموح اللاعبين والإمكانيات المادية المتاحة ستكون من أهم العوامل التي ستساهم في تحقيق الفارق بين بقية الأندية وبإمكان قرمبالية الرياضية وأولمبيك الكاف الظهور بوجه مشرف بحسن استغلال الرصيد البشري والانتدابات الجديدة لكن تبقى الأزمة المالية من بين المشاكل الحادة التي ساهمت في غياب الأولمبيك عن دائرة المراهنة الجدية على الصعود وكانت وراء إلغاء تربص سوسة في الفترة الأخيرة.
المجموعة الثانية
تبدو أندية المجموعة الثانية أكثر جاهزية، ومن المنتظر أن يكون التنافس كبيرا بينها لما تمتلك من رصيد بشري وخبرة في الرابطة المحترفة الثانية. كما سبق لأغلب هذه الفرق اللعب ضمن قسم النخبة على غرار الرالوي والأولمبي الباجي ومستقبل قابس وأمل حمام سوسة والأولمبي الباجي ومكارم المهدية... ومن المنتظر أن يكون التنافس قويا بينها من أجل الترشح لمرحلة التتويج وسيشتد حتى الجولات الأخيرة من البطولة مع أسبقية معنوية لمستقبل قابس الذي اكتسب خبرة إضافية وبدرجة أقل الأولمبي الباجي والرالوي وحمام سوسة ...
في حين سيكون فريق اتحاد تطاوين ضيف الرابطة الثانية في سباق مع الزمن من أجل تأهيل لاعبيه بدنيا وفنيا بعد تأخر انطلاق التحضيرات بسبب المشاكل المادية وغياب الدعم من طرف الشركات البترولية. ولئن تمكن في آخر المطاف من تجاوز الإشكاليات المالية إلا أنه سيكون أمام فرصة تأكيد جدارته بالانتماء للرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم .
اتحاد سليانة الصاعد حديثا من الرابطة الثالثة انتدب لاعبين من ذوي الخبرة على غرار لاعب المنتخب الوطني سابقا أمير الحاج مسعود ويطمح الى ضمان بقائه مبكرا وهو نفس مسعى جمعية أريانة ومكارم المهدية وهلال مساكن.
بداية من مارس : بطالة كروية لـ14 فريقا؟
تنطلق بطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم يوم الأحد المقبل، وتنتهي مرحلة الذهاب يوم 22 نوفمبر القادم، على أن تستأنف مرحلة الإياب يوم 27 ديسمبر القادم ويسدل الستار على المرحلة الأولى من البطولة يوم 6 مارس 2016 وتترشح ثلاثة أندية المتصدرة لبطولة كل مجموعة لتخوض مرحلة «البلاي أوف» بداية من 20 مارس 2016 في شكل مباريات ذهاب وإياب في ملاعب محايدة على أن تنتهي يوم 29 ماي 2016 وتصعد على إثرها الأندية الثلاثة الأوائل في الترتيب.
وقد طرح هذا التقسيم جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية بما أنه يحيل 14 فريقا على البطالة الكروية مباشرة بعد انتهاء المرحلة الأولى من البطولة يوم 6 مارس 2016 إلى تاريخ انطلاق الموسم الكروي 2016/2017 . وتركن هذه الأندية إلى فترة راحة لا تقل عن 7 أشهر مما يطرح أكثر من سؤال عن مدى قدرة اللاعبين على المحافظة على إمكانياتهم البدنية والفنية طيلة تلك الفترة التي تتجاوز نصف الموسم الرياضي؟
مصدر : alchourouk





0 commentaires:
إرسال تعليق